أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣٥١ - برّ الوالدين
قال الباقر (عليه السلام) : ( ثلاث لم يجعل اللّه تعالى فيهنّ رخصة : أداء الأمانة إلى البَرِّ والفاجر ، والوفاء بالعهد للبَرِّ والفاجر ، وبرّ الوالدين بريّن كانا أو فاجرين )[١] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( إنّ رجُلاً أتى النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فقال : يا رسول اللّه ، أوصني . فقال : لا تشرك باللّه شيئاً ، وإنْ حُرِقت بالنار وعذّبت إلاّ وقلبك مطمئنٌّ بالإيمان . ووالديك ، فأطعهما وبرّهما حيّين كانا أو ميّتين ، وإنْ أمَراك أنْ تخرج مِن أهلِك ومالك فافعل ، فإنّ ذلك من الإيمان )[٢] .
وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): كن بارّاً ، واقتصر على الجنّة ، وإنْ كنت عاقّاً فاقتصر على النار )
وعنه (عليه السلام) ، عن آبائه (عليهم السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): نظر الولد إلى والدَيه حبّاً لهما عبادة )[٤] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( مَن أحبّ أنْ يُخفّف اللّه عزّ وجل عنه سكَرات الموت ، فليكن لقرابته وصولاً ، وبوالديه بارّاً ، فإذا كان كذلك هوّن اللّه عليه سكَرات الموت ، ولم يُصبه في حياته فقرٌ أبداً )[٥] .
[١] الوافي ج ٣ ص ٩٣ ، عن الكافي .
[٢] الوافي ج ٣ ص ٩١ - ٩٢ ، عن الكافي .
[٣] الوافي ج ٣ ص ١٥٥ ، عن الكافي .
[٤] البحار م ١٦ ج ٤ ص ٢٤ ، عن كشف الغمّة الأربلي .
[٥] البحار م ١٦ ج ٤ ص ٢١ ، عن أمالي الشيخ الصدوق ، وأمالي ابن الشيخ الطوسي .