أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٣١٥ - مودّة أهل بيته الطاهرين
انظر، كيف يحرّض النبيّ (صلى الله عليه وآله)أُمّته على مودّة قرباه وأهل بيته ، كما يحدّثنا به رواة الفريقين :
فمّما ورد من طرقنا :
عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): مَن أحبّنا أهل البيت فليحمد اللّه على أوّل النِّعَم ) .
قيل : وما أوّل النعم ؟ قال : ( طيب الولادة ، ولا يحبّنا إلاَّ مَن طابت ولادته )[١] .
وعن أبي جعفر الباقر عن أبيه عن جدّه (عليهم السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): حُبّي وحبُّ أهل بيتي نافعٌ في سبعةِ مواطن ، أهوالهنّ عظيمة : عند الوفاة ، وفي القبر ، وعند النشور ، وعند الكتاب ، وعند الحساب ، وعند الميزان ، وعند الصراط )[٢] .
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال : ( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): لو أنّ عبداً عبَد اللّه ألف عام ، ثمّ يُذبح كما يُذبح الكبش ، ثمّ أتى اللّه ببغضنا أهل البيت ، لرُدّ اللّه عليه عمله )[٣] .
وعن الباقر (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه وآله)قال : ( لا تزول قدَم (قدما خ ل) عبدٍ يوم القيامة مِن بين يدَيّ اللّه ، حتّى يسأله عن أربع خِصال : عمرِك فيما أفنيته ، وجسدِك فيما أبليته ، ومالك من أين
[١] البحار م ٧ ، ص ٣٨٩ ، عن علل اِلشرائع ومعاني الأخبار وأمالي الصدوق(ره) .
[٢] البحار م ٧ ، ص ٣٩١ ، عن الخصال .
[٣] البحار م ٧ ، ص ٣٩٧ ، عن محاسن البرقي .