أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٢٤٩ - غوائل الذنوب
العبدُ ذنباً يستحقّ بذلك النقمة )[١] .
وقال الرضا (عليه السلام) : ( كلّما أحدَث العِباد مِن الذنوب ما لم يكونوا يعلمون ، أحدَث اللّه لهُم مِن البلاء ما لَم يكونوا يعرفون )[٢] .
وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): ( إذا غضِب اللّه عزّ وجل على أُمّةٍ ، ولَم يُنزِل بها العذاب ، غلَت أسعارها ، وقَصُرت أعمارها ، ولَم يربَح تِجّارُها ، ولَم تَزكُ ثِمارها ، ولم تَغزَر أنهارها ، وحُبِس عنها أمطارها ، وسلّط عليها شرارها )[٣] .
وقال الباقر (عليه السلام) : ( وجدنا في كتاب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): إذا ظهر الزنا مِن بعدي كثُر موتُ الفجأة ، وإذا طُفِّفَ المِكيال والميزان ، أخذهم اللّه تعالى بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة ، مَنعَتْ الأرضُ برَكَتها مِن الزرع والثمار والمعادن كلّها ، وإذا جاروا في الأحكام ، تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهد سلّط اللّه عليهم عدوّهم ، وإذا قطعوا الأرحام جُعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بالمعروف ، ولم ينهَوا عن المنكر ، ولم يتّبعوا الأخيار مِن أهل بيتي ، سلّط اللّه عليهم شرارهم ، فيدعو أخيارهم فلا يُستجاب لهم )[٤] .
وعن المفضّل قال : قال الصادق (عليه السلام) : ( يا مفضل ، إيّاك
[١] الوافي ج ٣ ص ١٦٧ عن الكافي .
[٢] الوافي ج ٣ ص ١٦٨ عن الكافي .
[٣] الوافي ج ٣ ص ١٧٣ عن التهذيب والفقيه .
[٤] الوافي ج ٣ ص ١٧٣ عن الكافي .