أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٢٤ - مآثر الصدق
وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): ( زينةُ الحديث الصدق )[١] .
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : ( الزموا الصدق فإنّه منجاة )[٢] .
وقال الصادق (عليه السلام) : ( مِن صدَق لسانُه زكى عملُه )[٣] .
أي صار عمله ببركة الصدْق زاكياً نامياً في الثواب ؛ لأنّ اللّه تعالى ( إنّما يقبل من المتّقين ) ، والصدق من أبرز خصائص التقوى وأهمّ شرائطه.
مآثر الصدق :
من ضرورات الحياة الاجتماعيّة ، ومقوّماتها الأصليّة هي :
شيوع التفاهم والتآزر بين عناصر المجتمع وأفراده ، ليستطيعوا بذلك النهوض بأعباء الحياة ، وتحقيق غاياتها وأهدافها ، ومن ثُم ليسعدوا بحياة كريمة هانئة ، وتعايش سلمي .
وتلك غاياتٌ سامية ، لا تتحقّق إلاّ بالتفاهم الصحيح ، والتعاون الوثيق ، وتبادل الثقة والائتمان بين أولئك الأفراد .
وبديهيّ أنّ اللسان هو أداة التفاهم ، ومنطلق المعاني والأفكار ، والترجمان المفسّر عمّا يدور في خلَد الناس من مختلف المفاهيم والغايات ، فهو يلعب دوراً خطيراً في حياة المجتمع ، وتجاوب مشاعره وأفكاره .
[١] الإمامة والتبصرة .
[٢] كمال الدين للصدوق .
[٣] الكافي .