أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ٢٣١ - النميمة
وقال سُبحانه : ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) ، فالهُمَزَة النمّام واللُّمزة المغتاب .
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال :
( قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): ألا اُنبئكم بشراركم . قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون
للبراء العيب )[١] .
وقال الباقر (عليه السلام) : ( محرّمةٌ الجنّةُ على العيّابين المشّائين بالنميمة )[٢] .
وقال الصادق (عليه السلام) للمنصور : ( لا تقبَل في ذي رحِمك ، وأهل الرعاية مِن أهل بيتك ، قولَ مَن حرّم اللّه عليه الجنّة ، وجعل مأواه النار ، فإنّ النمام شاهدُ زُور ، وشريكُ إبليس في الإغراءِ بين الناس ، فقد قال اللّه تعالى : ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )( الحُجُرات : ٦ )[٣] .
[١] ، [٢] الوافي ج ٣ ص ١٦٤ عن الكافي .
[٣] البحار كتاب العشرة ص ١٩٠ عن أمالي الصدوق .