أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١٨٤ - الرجاء من اللّه تعالى
رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )( الزمر : ٥٣ ) .
وقال تعالى: «ولا تيأسوا من روح اللّه إنّه لا ييأس من روح اللّه، الا القوم الكافرون» (يوسف: ٨٧).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لرجلٍ أخرجه الخوف إلى القنوط لكثرة ذنوبه : ( أيا هذا ، يأسك مِن رحمةِ اللّه أعظمُ مِن ذنوبك )[١] .
وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): ( يبعث اللّه المقنّطين يوم القيامة ، مغلبّةً وجوهُهُم ، يعني غلَبة السواد على البياض ، فيُقال لهم : هؤلاء المقنّطون مِن رحمة اللّه تعالى )[١] .
٢ - سعة رحمة اللّه وعظيم عفوه :
قال تعالى : ( فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ )( الأنعام : ١٤٧ ) .
وقال تعالى : ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ )( الرعد : ٦ ) .
وقال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )( النساء : ٤٨ ) .
وقال تعالى : ( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )( الأنعام : ٥٤ ) .
وجاء في حديث عن النبيّ (صلى الله عليه وآله): ( لولا أنكّم تذنبون فتستغفرون اللّه تعالى ، لأتى اللّه تعالى بخلقٍ يذنبون ويستغفرون ، فيغفر لهم ،
[١] جامع السعادات ج ١ ص ٢٤٦ .
[٢] سفينة البحار ج ٢ ص ٤٥١ عن نوادر الراوندي .