أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١٧٤ - كيف تكسب التوكّل
الطمأنينة والرخاء .
ومِن طريق ما نُظِم في التوكّل قول الحسين (عليه السلام) :
إذا مـا عضّك الدهر فلا تجنَح إلى iiخلقٍ ولا تـسأل سِوى اللّه تعالى قاسِم iiالرزق
فلو عِشت وطوّفت مِن الغرب إلى الشرق لَـما صادَفت مَن يقدِر أنْ يُسعد أو iiيُشقي
وممّا نُسِب لأمير المؤمنين (عليه السلام) :
رضـيتُ بما قسَم اللّه iiلي وفوّضت أمري إلى خالقي
كما أحسن اللّه فيما iiمضى كـذلك يُـحسن فيما iiبقي
وقال بعض الأعلام :
كن عن همومك معرضاً وكلّ الأُمور إلى iiالقضا
فـلَرُبَّ أمـرٍ iiمُـسخطٍ لـك في عواقبه iiرضا
ولـربَّما اتّسع iiالمضيق وربَّـما ضـاق iiالفضا
الـلّه عـوّدك iiالجميل فقس على ما قد iiمضى
* * *
٢ - تقوية الإيمان باللّه عزّ وجل ، والثقة بحُسن صنعه ، وحِكمة تدبيره ، وجزيل حنانه ولُطفه ، وأنّه هو مصدر الخير ، ومسبّب الأسباب ، وهو على كلّ شيء قدير .
٣ - التنبّه إلى جميل صنع اللّه تعالى ، وسموّ عنايته بالإنسان ، في جميع أطواره وشؤونه ، مِن لدن كان جنيناً حتّى آخر الحياة ، وأنّ مَن توكّل عليه كفاه ، ومن استنجده أنجده وأغاثه .
٤ - الاعتبار بتطوّر ظروف الحياة ، وتداول الأيّام بين الناس ،