أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١١٦ - الظلم
الظلم
الظلم لغةً : وضع الشيء في غير موضعه ، فالشرك ظلمٌ عظيم ، لجعله موضع التوحيد عند المشركين .
وعرفاً هو : بخس الحقّ ، والاعتداء على الغير ، قولاً أو عمَلاً ، كالسباب ، والاغتياب ، ومصادرة المال ، واجترام الضرب أو القتل ، ونحو ذلك من صوَر الظُلامات المادّيّة أو المعنويّة .
والظلم من السجايا الراسخة في أغلب النفوس ، وقد عانت منه البشريّة في تاريخها المديد ألوان المآسي والأهوال ، ممّا جهّم الحياة ، ووسمها بطابعٍ كئيب رهيب .
والظلم مِن شيَم النفوس فإنْ تجِد ذا عـفّـة فـلـعلّة لا iiيـظلِمُ
من أجل ذلك كان الظلم جماع الآثام ومنبع الشرور ، وداعية الفساد والدمار .
وقد تكاثرت الآيات والأخبار بذمّه والتحذير منه :
قال تعالى : ( إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ )[١] .
( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )[٢] .
[١] الأنعام : ٢١ .
[٢] الأنعام : ١٤٤ .