أخلاق أهل البيت - الصدر، السيد مهدي - الصفحة ١٠٣ - التآخي الروحي
ما يسعد أفرادها ويشقيهم .
دستورها : ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ )[١] .
وشعارها قول الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): ( مَن أصبَح لا يهتمّ بأُمور المسلمين فليسَ بمُسلم )[٢] .
٣ - حذّر المسلمين ممّا يبعَث على الفُرقة والعداء ، والفحش والبذاء والاغتياب ، والنميمة والخيانة والغش ، ونحوها مِن مثيرات الفتن والضغائن ، ومبدأهم في ذلك قول النبيّ (صلى الله عليه وآله): ( المؤمن من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم ، والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، والمهاجر مَن هجَر السيئات )[٣].
٤ - أتاح الفُرَص لإنماء العلاقات الودّية بين المسلمين ، كالحث على التزاور ، وارتياد المحافل الدينيّة ، وشهود المجتمعات الإسلاميّة ، كصلاة الجماعة ومناسك الحجّ ، ونحو ذلك .
[١] الفتح : ٢٩ .
[٢] الوافي ج ٣ ص ٩٩ عن الكافي .
[٣] الوافي ج ١٤ ص ٤٨ عن الفقيه .