الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٥٦ - فصل الإجماع المنقول بخبر الواحد حجة
حسّ و ناقل الاجماع ينقل قوله (ع) عن حدس كما ستعرفه و قد يستدل على حجيته بالاولوية فان الخبر إذا كان حجة مع ان ناقله ظانّ بسنده و دلالته أو بدلالته فنقل الاجماع اولى بالحجية لان ناقله قاطع بالسند و الدلالة لوجود الفتاوي في الكتب و صراحتها في الدلالة و فيه ان حصر ملاك حجية الخبر في الظن بالسند و الدلالة غير معلوم.
ص ٦٩/ ٢٨٨: مستند القطع به لحاكيه- اما علمه بدخوله (ع) في المجمعين شخصا و حسا بان يقال لا يخلو عصر من الاعصار من المعصوم (ع) فمتى اجتمع الامة على قول فهو احدهم اقول بديهي ان كل جماعة فيها المعصوم قولها حجة كانت تمام العلماء أو بعضهم فلو حصل في اثنين قولهما حجة بل يسمى اجماعا و لو مسامحة إلّا ان الاطلاع حسا على دخوله فيهم في امثال زماننا فرض و رؤياء كالاطلاع على اتفاق الكل فلا بد ان يريد القائل بالدخول استكشاف رأيه (ع) باحد الطرق الآتية المخدوشة.
ص ٦٩/ ٢٨٨: أو قطعه باستلزام ما يحكيه لرأيه (ع) شرعا من باب التقرير بان يقال يجب على الامام (ع) تنبيه الجاهل و ارشاده إلى الحق فإذا اتفق علماء العصر على حكم يعلم انه حق إذ عدم التنبيه مع عدم كونه حقا ترك للواجب منه (ع) أو (عقلا من باب اللطف)، ... الخ، بان يقال إذا اتفق علماء عصر على حكم فان وافق رأيه (ع) فهو و ان خالفه فان كان على رأيه (ع) دليل من كتاب أو سنة فهو و إلّا وجب عليه اللطف باظهار الحق و لو بنحو الاعجاز فعدم القاء الخلاف مع انتفاء دليل على الخلاف يستلزم عقلا موافقة رأيه (ع) و انكر السيد المرتضى (ره) وجوب اللطف بانا نحن السبب في استتاره فكل ما يفوت عنا فات من قبل انفسنا و قال شيخ الطائفة (ره) بانا لا نعلم دخول الامام (ع) في المجمعين الا بوجوب