الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٥٠ - فصل في حجية الظواهر الفاظ
ص ٦١/ ٢٨٣: فان الظاهر كون المتشابه هو خصوص المجمل ... الخ، اللفظ ان دل على معنى بحيث لا يحتمل فيه معنا آخر فهو نص نحو رأيت اسدا في الحمام و ان احتمل فيه آخر ضعيفا فهو ظاهر نحو رأيت أسدا فان ارادة غير المفترس ضعيف و ان احتمل فيه آخر قويا فمؤول كاغتسل للجمعة فانه يحتمل فيه قويا ارادة الاستحباب للقرائن الخارجية و ان احتمل فيه آخر مساويا فمجمل كالعين فالنص و الظاهر محكمان و المؤول و المجمل متشابهان.
ص ٦١/ ٢٨٣: و اما الرابعة ... الخ، حاصل الجواب الاول انه نعم لا شك في وجود مخالفات كثيرة لظاهر الآيات من التخصيص و التقييد و النسخ و التجوز إلّا انه انما يمنع انعقاد ظهورها قبل الفحص و الظفر بالمقدار التخمينى المعلوم بالاجمال و اما بعد الظفر بالمقدار انعقد الظهور للآيات التي لم يظفر فيها بالمخالف إذ حينئذ ينحل العلم الاجمالي إلى معلوم تفصيلي و شك في الزائد.
ص ٦٢/ ٢٨٣: مع ان دعوى ... الخ، حاصل الجواب الثاني ان مخالفات الظواهر المعلومة اجمالا ليست منتشرة بين ما وصل الينا و ما لم يصل بل موجودة بين الامارات التي بأيدينا بحيث لو تفحصنا لظفرنا بها فكل ظاهر تفحصنا و لم نجد مخالفه فيما بأيدينا خرج عن طرف العلم الاجمالي فيعمل بظاهره بلا انتظار إلى وجدان المقدار و انحلال العلم الاجمالي.
ص ٦٢/ ٢٨٤: إذ الظاهر ان المراد بالرأي ... الخ، و بالجملة المراد بالتفسير بالرأي حمل الظاهر على خلاف ظاهره كحمل الامر على الندب أو حمل المجمل على بعض محتملاته كحمل القرء على الحيض لرجحانه في نظره القاصر لا بمراجعة المعصوم (عليه السلام).
ص ٦٣/ ٢٨٤: و لو سلم شمولها ... الخ، اي سلمنا ان مطلق حمل الظاهر