الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٣٨ - ثانيها فى بيان امكان التعبد بالامارة الغير العلمية
الرئيس بالامكان و ردّه بقوله.
ص ٤٣/ ٢٧٦: (و الامكان في كلام الشيخ الرئيس كلما قرع سمعك من الغرائب فذره في بقعة الامكان ما لم يذدك) أي لم يمنعك (عنه واضح البرهان) أي ما لم يقم برهان قاطع على الامتناع ابن على الامكان (بمعنى الاحتمال) اي ليس مراده من الامكان الامكان الوقوعي المتنازع فيه المحتاج إلى البرهان اعني انتفاء المفسدة في التعبد بالظن بل مراده احتمال الوجود الذي هو امر وجداني اى اذا سمعت امرا غريبا احتمل وجوده و لا تجزم بعدمه لاجل غرابته.
ص ٤٤/ ٢٧٦: (فما قيل) كلزوم تفويت المصلحة و الالقاء في المفسدة (أو يمكن ان يقال) و ان لم يذكره العلماء بالفرض كاجتماع الارادتين و الكراهتين و الارادة و الكراهة (من المحال) كاجتماع المثلين و الضدين (أو الباطل و لو لم يكن بمحال) كالتصويب (امور) منها ما ذكره ابن قبة لو امكن التعبد بالاخبار عن المعصوم (ع) امكن التعبد بالاخبار عنه تعالى (قال اللّه كذا) و التالي باطل اجماعا فالمقدم و فيه انه قياس مع الفارق لان الاخبار عنه تعالى يكون بالوحى و الالهام فهو اخبار عن نبوة المخبر و في مثله لا يتعبد بالخبر و اما الاخبار عنه (ع) حسا فتأسيس الدين عليه اصولا و فروعا باطل و اما التعبد به في بعض الفروع لطرو الاختفاء فلا محذور فيه.
ص ٤٤/ ٢٦٧: اجتماع المثلين ... الخ، و وجه استحالته كون الثاني بلا ملاك و امتناع وجود شيء واحد بوجودين بان يكون له خارجية و خارجية.
ص ٤٤: بلا كسر و انكسار ... الخ، فانه قد يكون في الفعل من جهة مصلحة و من جهة مفسدة فينكسر كل منهما بالآخر فان لم يبق شيء