المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٩٩ - روح
و أتىٰ فلانٌ و عليه من النَّهارِ رِيَاحٌ: أي بَقَايا، و أنْشَدَ:
و عَلَيَّ من سَدَفِ العَشِيِّ رِيَاحُ [١٩]
و أتانا و ما في وَجْهِه رائحَةٌ: أي دَمٌ؛ من الفَرَقِ.
و رَاحَ الفَرَسُ يَرَاحُ: تَحَصَّنَ.
و الفَرَسُ رَائِحَةٌ: إِذا كانَتْ تَسْتَرِيْحُ النَّهارَ.
و رَاحَةُ الثَّوْبِ: طَيُّه، و البَيْتِ: ساحَتُه.
و الرَّاحَةُ من الأرْضِ: ما اسْتَرَاحَ فيه الوادي من سَعَتِه، و الجَميعُ:
الرَّاحَاتُ.
و أَراحَ الرَّجُلُ: ماتَ.
و الرَّوَاحَةُ [٢٠]: القَطِيْعَةُ من الغَنَم.
و جاء [٢١] من أعْلىٰ و أرْوَحَ: أي مَهَبِّ الرِّياحِ من آفاقِ الأرْضِ.
و المَرَاوِيْحُ: الكِوَاءُ، واحِدَتُها [٢٢]: مِرْوَحَةٌ. و هي أيضاً: المَوْضِعُ الذي تَخْتَرِقُه [٢٣] الرِّيْحُ.
و مَفَازَةٌ مِرْوَاحٌ: بِمَعْنَاها.
و رَجُلٌ مَرُوْحٌ: صاحِبُ رِيْحٍ.
و الإِثْمِدُ المُرَوَّحُ: المُطَيَّبُ بالمِسْكِ.
و المُرْوَحُ: الخَفِيْفُ الدِّماغِ القليلُ العَقْلِ.
[١٩] ورد البيت- بلا عزو- في المحكم و اللسان و التاج؛ و معزوَّاً للأسدي في الأساس، و صدره فيها:
و لقد رأيتك بالقوادم نظرة
. (٢٠) هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و مطبوع التهذيب، و بتشديد الواو في مطبوع اللسان و التاج.
[٢١] في ك: رجاء.
[٢٢] في ك: وحدتها.
[٢٣] في ك: تحترقه.