المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧ - حرز
و مَرَازِحُ كذلك.
و الرَّازِحُ من الإِبِلِ: الهالِكُ هُزَالًا. و الرُّزَاحُ [١٠]: شِدَّةُ الهُزَالِ.
و المِرْزِيحُ: الصَّوْتُ الصّلْبُ.
و المِرْزَحَةُ: خَشَبَةٌ يُرْزَحُ بها العِنَبُ إِذا سَقَطَ بَعْضُه على بَعْضٍ: أي يُرْفَعُ [١١]، و جَمْعُه: مَرَازِحُ. و أصْلُ الرُّزُوْحِ: السُّقُوْطُ و لُزُوْمُ الأرْضِ.
و الْمَرْزَحُ [١٢]: المُطْمَئنُّ من الأرْضِ.
حرز:
الحِرْزُ: ما أحْرَزْتَ من مَوْضِعٍ. و احْتَرَزْتُ: جَعَلْتُ نَفْسِي في حِرْزٍ.
و مكانٌ حَرِيْزٌ. و قد حَرُزَ حَرَازَةً و حِرْزاً [١٣].
و رَجُلٌ فيه حَرَازَةٌ: أي تَحَرُّزٌ.
و الحَرَزُ: هو الخَطَرُ في لِعْبِ الصِّبْيَانِ بالجَوْزِ، و الجَميعُ: الْأَحْرَازُ.
و الحَرَزُ: النَّصِيْبُ الذي أحْرَزْتَه، و منه المَثَلُ [١٤]: «يا حَرَزىٰ و ابْتَغي النَّوافِلا» في الحَثِّ على اكْتِسَابِ المالِ و الفَضْلِ [١٥].
[١٠] هكذا ضبطت الكلمة في الأصل، و بفتح الراء في مطبوع القاموس، و قال في التاج: «و الذي في الصحاح و اللسان بالضم ضبط القلم».
[١١] من قوله (هزالًا و الرزاح) إلى (يرفع) هنا لم ترد في ك.
[١٢] أشار ناسخ الأصل إلى جواز الفتح و الكسر في الميم، و كلاهما في التهذيب، و بكسر الميم في اللسان، و بفتح الميم في التكملة و القاموس.
[١٣] هكذا ضبط المصدر في الأصلين و مطبوع المحكم، و لكنه بالتحريك في مطبوع التهذيب و اللسان.
[١٤] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٠٠ و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٨٣ و اللسان و التاج.
[١٥] كلمة (و الفضل) لم ترد في ك.