المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٠٦ - فحل
و فَلَحْتُ للقَوْمِ و بالقَوْمِ أفْلَحُ فَلَاحَةً [٢١]: و هو أنْ تُزَيِّنَ البَيْعَ و الشِّرىٰ للبائعِ و المُشْتَري.
و فَلَّحْتُ تَفْلِيحاً: مَكَرْتُ بهم.
لفح:
لَفَحَتْه النّارُ: أصابَتْ وَجْهَه، و السَّمُوْمُ تَلْفَحُ.
و اللُّفّاحُ [٢٢] مَعْروفٌ؛ و هو شَيْءٌ أصْفَرُ طَيِّبُ الرّائحَةِ.
فحل:
الفَحْلُ، و الجَميعُ: الفُحُوْلُ و الفُحُوْلَةُ و الفِحَالُ. و الفِحْلَةُ [٢٣]: افْتِحَالُ الانْسَانِ فَحْلًا. و فَحْلٌ فَحِيْلٌ: كَرِيمُ المُنْتَجَبِ.
و فُحّالَةُ النَّخْلِ: الذي يُلْقَحُ بها حَوامِلُ [٢٤] النَّخْلِ، و الجَميعُ: فُحّالٌ و فَحَاحِيْلُ.
و المُتَفَحِّلُ [٢٥] من الشَّجَرِ: الذي لا يَحْمِلُ و لا يُثْمِرُ كالفَحْلِ.
و فَحَلْتُ الإِبِلَ فَحْلًا- بغَيْرِ ألِفٍ-: جَعَلْتَ لها فَحْلًا لِيَضْرِبَ في إِبِلِكَ.
و يُقال للحَصِيْرِ: الفَحْلُ؛ لأنَّه يُعْمَلُ من سَعَفِ الفَحْلِ من النَّخْلِ.
و
في حَديثِ عُمَرَ [٢٦]- رضي اللّٰهُ عنه- «أنَّه لمّا قَدِمَ الشّامَ تَفَحَّلَ له أُمَرَاءُ
[٢١] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و مطبوع المحكم و اللسان، و بكسر الفاء في التهذيب و التكملة.
[٢٢] هذا هو الضبط الصحيح للكلمة كما في المعجمات و نصِّ القاموس.
[٢٣] ضبطت الكلمة في الأصلين بكسرٍ ففتحٍ، و قد أثبتنا ما ورد في المعجمات و نصَّ عليه في الصحاح و التاج.
[٢٤] و في التهذيب و اللسان: حوائل.
[٢٥] في ك: و المتحفل.
[٢٦] ورد في الأساس و الفائق: ٣/ ٩١ و التكملة و اللسان و التاج.