المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٤ - حفز
بَنُو فلانٍ: صارُوا لنا زَحْفاً يُقاتِلُونَنا.
و الصَّبِيُّ يَتَزَحَّفُ على الأرْضِ قَبْلَ المَشْي.
و البَعيرُ إِذا أعْيا فَجَرَّ فِرْسِنَه: زَحَفَ يَزْحَفُ زَحْفاً، فهو زاحِفٌ، و الجَميعُ:
الزَّواحِفُ. و أزْحَفَ أيضاً. و أَزْحَفَهَا السَّيْرُ.
و ازْدَحَفَ النَّاسُ: في معنىٰ تَزَاحَفُوا.
و ناقَةٌ زِحَافٌ: و هو أنْ تكونَ سَرِيْعَةَ الحَفَا. و الزَّحُوْفُ و المِزْحافُ: التي تَجُرُّ رِجْلَيْها إِذا مَشَتْ.
و أَزْحَفَ الرَّجُلُ: انْتَهىٰ إِلى غايَةِ ما طَلَبَ و أرَادَ.
و الزَّحَنْفَفَةُ: القَصيرُ من الرِّجالِ الذي يَكادُ عُرْقُوْباه يَصْطَكّانِ. و هو أيضاً:
الذي يَزْحَفُ على الأرْضِ.
وَ رَجُلٌ زُحَفَةٌ زُحَلَةٌ: ليس بِطَيّاحٍ و لا سَيّاحٍ في البِلادِ.
و قيل لِأعْرابيٍّ [٥٠]: ما بالُ نِسائكم رُسْحاً؟ فقال: أرْسَحَهُنَّ [٥١] نارُ الزَّحْفَتَيْنِ، أي نارُ العَرْفَجِ، لأنَّها سَرِيْعَةُ الالْتِهَابِ، فَحِيْنَ تَلْتَهِبُ تَتَنَحّىٰ فإِذا خَمِدَتْ رَجَعَتْ إِليها.
حفز:
الْحَفْزُ: حَثُّكَ الشَّيْءَ من خَلْفِه سَوْقاً و غَيْرَ سَوْقٍ.
و الرَّجُلُ يَحْتَفِزُ [٥٢] في جُلُوْسِه يُرِيْدُ القِيامَ.
[٥٠] و في الصحاح و اللسان: و قيل لامرأة من العرب ما لنا نراكن رسحاً ... الخ.
[٥١] في الأساس: أرسحتهن. و كلاهما صواب.
[٥٢] في ك: تحتفز.