المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥٩ - حوص
من ذلك، يُقال منه: ناقَةٌ حَائِصٌ [٣] و مُحْتَاصَةٌ.
و المُحْتَاصُ من البُطُوْنِ: الذي تَراه كأنَّ صِفَاقَه لاصِقٌ بصُلْبِه.
و الحَوْصُ: حُرْقَةٌ في الحَلْقِ.
و في المَثَلِ [٤] في رَتْقِ الفُتُوقِ و إِطْفاءِ النّائرَةِ: «إِنَّ دَواءَ الشَّقِّ [٥] أنْ تَحُوْصَهُ» أي تُصْلِحَه و تُلائمَه.
و يقولونَ [٦]: «لأَطْعَنَنَّ في حُوْصِهِمْ [٧]» أي لأُفْسِدَنَّ ما أصْلَحُوا.
و في كَلامِهم [٨]: كُنْتُ قبل أنْ أدْخُلَ في حُوْصِ النّاسِ أَفْعَلُ كذا؛ أرادَ:
قبل أنْ أبْطُنَ أمْرَ النّاسِ و أخْبُرَهم.
و وَقَعُوا في حَاصِ باصِ [٩]- بالألفِ-.
و إِنِّي لَأَحُوْصُ حَوْلَ ذلك و أحُوْطُ و أحُوْمُ: بمعنىً.
و الاحْتِيَاصُ: الحَذَرُ و التَّحَفُّظُ.
و الْأَحَاوِصُ في قَوْلِ امْرىء القَيْسِ:
كَفا ثُوْرِ مَلْكٍ زَخْرَفَتْه الْأَحَاوِصُ
[١٠]
[٣] في ك: حايض.
[٤] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ١٥٣ و مجمع الأمثال: ١/ ١٢ و القاموس.
[٥] في ك: أن دو الشق.
[٦] ورد هذا المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٥٧ و التهذيب و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ١٣٥ و التكملة و اللسان و القاموس.
[٧] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و هي في المعجمات مفتوحة الحاء، و أشار في القاموس إلى جواز ضمِّها.
[٨] ورد هذا الكلام على شكل مثلٍ في الأساس.
[٩] أشار في الأصل إلى جواز كسر الصاد و فتحها في الكلمتين.
[١٠] لم أجد هذا الشطر في الديوان و المعجمات.