المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٠ - مه
و جاء مُتَهَمِّماً للخَبَرِ [١٢١] ١: أي مُتَجَسِّساً.
و نِعْمَ الْهَامَّةُ هذا: يَعْني الفَرَسَ.
و يُقال لليَوْم الثالثِ من البَرْد: هَمَّامٌ، لأنَّه يَهُمُّ بالبَرْد [١٢٢] ١ و لا بَرْدَ [١٢٣] ١.
مه:
المَهْمَهُ: الخَرْقُ الأمْلَسُ الواسِعُ.
و مَهْ: زَجْرٌ و نَهْيٌ. و مَهْمَهْتُ بفلانٍ فما تَمَهْمَهَ: أي ما ارْتَدَعَ. و إِذا قُلْتَ له: مَهْ.
و المَهَهُ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ. و قيل: المَهَاهُ [١٢٤] ١.
و مَثَلٌ [١٢٥] ١: «كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ ما خَلا النِّساءَ و ذِكْرَهُنَّ» و هي اللَّذَّةُ و الطائلُ.
و المَهَهُ و المَهَلُ واحِدٌ.
[١٢١] في الأصلين: للخَيْرِ، و التصويب من التكملة.
[١٢٢] في التاج: البَرَد؛ و قال: «بالتحريك لأنه يذوب فيه البَرَدُ».
[١٢٣] في ك: و لا بَرْدَ له، و كانت (له) قد وردت في الأصل ثم وضع الناسخ خطّاً عليها اشارة الى زيادتها.
[١٢٤] في الأصلين: المهاة. و الصواب ما أثبتناه.
[١٢٥] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ١٠٩ و المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٧٨ و الأساس و اللسان و القاموس و التاج، و في بعضها: (مهه و مهاه)، و في بعضها: (خلا النساء) بلا (ما).