المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٦٤ - سحو
الحاء و السين [١]
(و. ا. ي)
حسو:
الحَسْوُ: مَعْروفٌ، حَسَا يَحْسُو حَسْواً، و هو الحَسَاءُ أيضاً.
و الْحُسْوَةُ: مِلْءُ الفَمِ، و الحَسِيَّةُ- على فَعِيْلَةٍ-.
و قال أبو عُبَيْدٍ: من أمْثالِهم [٢]: «لِمِثْلِها كُنْتُ أُحَسِّيْكَ الحُسىٰ» أي كُنْتُ أخْدُمُكَ.
و يقولون: هو قَرِيْبُ المَحْسىٰ من المَفْسىٰ، أي قَرِيْبُ الأعْلىٰ من الأسْفَلِ.
و قال أبو زَيْدٍ: المِحْسَاةُ: تَوْرُ النُّصُوْحِ.
سحو:
سَحَوْتُ الطِّيْنَ بِالمِسْحَاةِ سَحْواً و سَحْياً، و أنا أسْحىٰ و أَسْحُوْ و أَسْحِيْ
[١] في الأصل: باب الحاء و السين، و ديدن المؤلف عدم ذكر كلمة (باب) و لذلك حذفناها.
[٢] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ١٨٠ و المقاييس و الأساس بنصِّ: لمثل ذا كنتُ إلخ. و في التاج كالأصل، و كذلك في مجمع الأمثال: ٢/ ١٣٩ و ذكر أنه رجز، و رواه ابن دريد مع مشطورين آخرين و نسبها للأغلب العجلي في الجمهرة: ٢/ ١٥٧.