المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٠ - حزن
حلز:
القَلْبُ يَتَحَلَّزُ عند الحُزْنِ: كالاعْتِصارِ فيه، قَلْبٌ حالِزٌ. و كَبِدٌ حِلِّزَةٌ: أي قَرِحَةٌ. و حِلِّزَةُ: اسْمٌ مُشْتَقٌّ من ذلك.
و الْحِلِزَّةُ [٢٦]: القَصِيْرُ من الرِّجال الصَّغيرُ القَليلُ. و هو أيضاً: البَخِيْلُ.
و التَّحَلُّزُ: تَشْمِيْرُ الرَّجُلِ ثِيابَه للقِتالِ.
و احْتَلَزْتُ حَقّي من فلانٍ: أخَذْتُه. و لم يَتَحَلَّزْ لي منه شَيْءٌ.
و الْحَلَزُوْنُ: دابَّةٌ تكونُ في الرِّمْثِ.
و الحِلِّزَةُ: نَبْتٌ.
الحاء و الزاي و النون
حزن:
الْحُزْنُ و الْحَزَنُ: مَعْرُوفان. حَزَنَنِي يَحْزُنُنِي حُزْناً، فأنا مَحْزُوْنٌ، و هو حَازِنٌ.
و أَحْزَنَنِي يُحْزِنُنِي، فأنا مُحْزَنٌ، و هو مُحْزِنٌ. و حُزَانَةُ [٢٧] الرَّجُلِ: مَنْ يَتَحَزَّنُ بأمْرِه. و في قَلبي عليك حَزَانَةٌ [٢٨]: أي حُزْنٌ. و المُحْتَزِنُ البَكِيُّ: الحَزِيْنُ [٢٩].
و رَجُلٌ مَحْزُوْنٌ. و لا يُقال حَزَنَهُ الأمْرُ؛ عند قَوْمٍ، بل يُقال: أحْزَنَه الأمْرُ؛ في المعنىٰ [٣٠]، و يقولون: يَحْزُنُه.
قال ابنُ الأعرابيِّ و محمَّدُ بن حَبيب: الحُزْنُ: ما ثَبَتَ في القَلْبِ فلم يُسْلَ، و الحَزَنُ- بفَتْحَتَيْن-: ما سَلاه صاحِبُ المُصِيْبَةِ [٣١]. و
قال الحَسَنُ لابْنِه:
[٢٦] معاني هذه الكلمة هي معاني (حِلِّز) بتشديد اللام المكسورة في المعجمات.
[٢٧] ضبطت الكلمة في الأصلين بفتح الحاء، و قد أثبتنا ما ورد في المعجمات و ما نصَّ عليه في الصحاح و اللسان و القاموس.
[٢٨] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و مطبوع المحكم، و لكنه في مطبوع اللسان بضم الحاء.
[٢٩] في ك: الحزيز.
[٣٠] في ك: في معنى.
[٣١] في ك: المصبة.