المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٦ - ثحف
الحاء و الثاء و الفاء
حفث:
الحِفْثَةُ [١٥]: ذاتُ الطَّرَائقِ من الكَرِشِ.
و الحُفّاثُ: ضَرْبٌ من الحَيّاتِ تَأْكُلُ الحَشِيْشَ.
و يُقال للغَضْبَانِ إِذا انْتَفَخَتْ أوْداجُه: قد احْرَنْفَشَ حُفّاثُه.
و الحَفِثُ- أيضاً-: جِنْسٌ من الحَيّاتِ خَبِيْثٌ [١٦].
حثف:
مُهْمَلٌ عنده [١٧].
الخارْزَنْجِيُّ: الحِثِفُ [١٨]: شَيْءٌ يكونُ في الكَرِشِ فيه فَرْثٌ، على مِثالِ إبِلٍ.
ثحف:
مُهْمَلٌ أيضاً [١٩].
الثَّحِفُ: بمنزِلَةِ الفَحِثِ، و الثِّحِفُ: بمنزِلَةِ الحِفِثِ [٢٠].
[١٥] هكذا ضبطت الكلمة في الأصل و في مطبوع التهذيب، و لم يُضْبط منها في ك إلَّا فتح الفاء، و هي في المحكم و اللسان و القاموس بفتحٍ فكسر ففتح، و نص على ذلك في الأخير.
[١٦] من قوله (إِذا انتفخت) إلى (من الحيات) هنا لم يرد في ك.
[١٧] و استُدرك عليه في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[١٨] نصَّ المؤلف على هذا الضبط كما نرى، و هي في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس إِمَّا بكسرٍ فسكون أو بفتح فكسرٍ.
[١٩] و استدرك عليه في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٠] هكذا ضبطت كلمتا (الثحف) و (الحفث) في الأصلين، و لكنهما في المعجمات الأربعة السالفة الذكر إمَّا بكسرٍ فسكون أو بفتحٍ فكسر.