المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢ - مطح
و الطِّمْحُ [٦١]: شَجَرٌ خَشِنٌ.
و الطَّمَّاحُ: البَعيرُ الطَّويلُ العُنُقِ، و الجَميعُ: الطُّمُحُ.
و الطَّمَّاحُ: اسْمُ رَجُلٍ.
حمط:
الحَمَطِيْطُ و الْحَمَاطِيْطُ و الْحَمَاطُ: كُلُّ ذلك نَبْتٌ.
و الحَمَاطَةُ: شَجَرَةٌ عَظِيْمَةٌ كالتِّيْنِ [٧٥/ ب]. و هو أيضاً: يَبِيْسُ الأفاني.
و الحَمَاطانِ- على مِثْلِ سَلَامانِ-: نَبْتٌ.
و أصَبْتُ حَمَاطَةَ قَلْبِه: أي سُوَيْدَاءَ قَلْبِه.
و الحَمَاطَةُ: حَرَارَةٌ يَجِدُها الانسانُ في حَلْقِه.
و الحِمْطِيْطَةُ: دُوْدَةٌ تَصْعَدُ في العُشْبِ مُوَشّاةٌ، و جَمْعُها: حَمَاطِيْطُ، و الحُمُوْطُ مِثْلُه [٦٢].
مطح:
أهْمَلَه الخَليلُ [٦٣].
حكىٰ الخارْزَنْجيُّ: امْتَطَحَ الوادي: ارْتَعَجَ أي امْتَلأَ و كَثُرَ ماؤه.
[٦١] قال في التكملة: «الطَمْحُ شجرٌ خشنٌ، كذا ذكره ابن عباد في المحيط. و إنما هو الظِّمَخُ- مثال عِنَبٍ- بالظاء و الخاء المعجمتين»، و قريب من ذلك في القاموس.
[٦٢] هكذا وردت الكلمات في الأصلين بشأن هذه الدودة، و في المعجمات اختلاف كبير في ذلك حيث جاء فيها: الحِمْطاط تارة أو الحَمْطُوط أو الحُمْطُوط أو الحَمَطِيط أو الحِماط أو الحِمْطَمِيط، و لكل لغويّ رأيه.
[٦٣] و استُدرك عليه في كل المعجمات.