المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٦ - حين
و المَنْحَاةُ: ما بَيْنَ البِئْرِ إلى مُنْتَهىٰ السّانِيَةِ.
و يقولون: أهْلُ المَسَمَّةِ و أهْلُ المَنْحَاةِ: أي الخاصَّةُ؛ و الذين لَيْسُوا بأقارِبَ.
و هو على نَحِيَّةٍ واحِدَةٍ: أي نَحْوٍ و مَذْهَبٍ واحِدٍ.
و قَوْمٌ أَنْحِيَةٌ: إذا انْتَحَوْا على عَمَلٍ يَعْمَلُوْنَه.
نحى:
النَّحْيُ: جِرَارُ [٧] فَخّارٍ لِلَّبَنِ، نَحى اللَّبَنَ [٨] يَنْحِيْه و يَنْحَاه: أي يَمْخُضُه، و جَمْعُه: أنْحَاءٌ. و كذلك الزِّقُّ.
و في المَثَلِ [٩]: «هو أشْغَلُ من ذاتِ النِّحْيَيْنِ» و لها حَديثٌ.
و أنْحَيْتُ عليه: أقْبَلْتُ عليه ضَرْباً. و انْتَحَيْتُ له بِسَهْمٍ.
و كُلُّ مَنْ جَدَّ في أمْرٍ: فقد انْتَحَى فيه.
حين:
الحَيْنُ: الهَلاكُ، حانَ يَحِيْنُ، و حَيَّنَهُ اللّٰهُ فَتَحَيَّنَ.
و الْحَائِنَةُ: النّازِلَةُ ذاتُ الحَيْنِ، و الجَميعُ: الْحَوَائِنُ.
و الحِيْنُ: وَقْتٌ من الزَّمانِ، حانَ يَحِيْنُ حَيْنُوْنَةً، و يُجْمَعُ على الأحْيَان؛ ثُمَّ على الْأَحَايِيْنِ. و حَيَّنْتُه: جَعَلْتَ له حِيْناً.
و الحِيْنُ: يَوْمُ القِيامَةِ.
و التَّحْيِيْنُ: أنْ تَعْمَلَ عَمَلًا في حِيْنٍ واحِدٍ.
[٧] كذا في الأصلين، و كان المفروض أن يعرِّف النحي (الذي هو واحد) بمفرد مثله؛ و ليس بجرار الذي هو جمعٌ.
[٨] جملة (نحى اللبن) سقطت من ك.
[٩] ورد المثل في امثال ابي عبيد: ٣٧٤ و التهذيب و الصحاح و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٣٩٠ و اللسان و التاج.