المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨٤ - جهم
و جَبَهْنَا الماءَ جَبْهاً: وَرَدْناهُ و ليس عليه قامَةٌ و لا أدَاةٌ.
و الاجْتِبَاهُ: الاسْتِجْفَاءُ. و الخَوْفُ أيضاً.
و التَّجْبِيْهُ: أنْ يُحْمَلَ الزانِيَانِ على حِمارٍ يُقَابَلُ بين أقْفائهما.
و جاءنا جَبْهَةٌ من الناس: أي جَماعَةٌ، و قيل: سَيِّدُهم. و كذلك الجَمَاعَةُ من الخَيْل، و منه
الحَدِيثُ [٨٨]: «ليس في الجَبْهَةِ صَدَقَةٌ»
. و هي المَذَلَّةُ أيضاً.
و الْجَابِهُ: ضِدُّ القَعِيْدِ من الظِّبَاء.
و اجْتَبَهْتُ البَلَدَ و الانسانَ: كَرِهْتَه و اسْتَوْهَلْتَه.
هجب:
مُهْمَلٌ عنده [٨٩].
الخارزنجيُّ: الهَجْبُ: السَّوْقُ و السُّرْعَةُ.
و هَجَبْتُهُ بالعَصا: ضَرَبْتَه بها.
و الأَهاجِبُ: جَمْعُ الهَجْبِ في الضَّرْبِ.
الهاء و الجيم و الميم
جهم:
رجُلٌ جَهْمُ الوَجْهِ، و فيه جُهُوْمَةٌ: أي غِلَظٌ. و تَجَهَّمْتُ لفُلانٍ: اسْتَقْبَلْتَه بِوَجْهٍ كَرِيْهٍ [٩٠]. و أسَدٌ جَهْمُ الوَجْهِ. و جَهَمَنِي فلانٌ بِوَجْهٍ عابِسٍ يَجْهَمُني.
و رَجُلٌ جَهُوْمٌ: عاجِزٌ.
و الرِّيْحُ تَسْتَخِفُّ الجَهَامَ فَتَمُرُّ به لِخِفَّتِه؛ لأنَّه لا ماءَ فيه.
[٨٨] غريب أبي عبيد: ١/ ٧ و التهذيب و الصحاح و المحكم و الفائق: ١/ ١٨٤ و التكملة و اللسان و التاج.
[٨٩] و استُدرِك عليه في التكملة و القاموس.
[٩٠] في ك: كريم.