المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤١ - ما أوَّلُه الواو
و حَيَّ- بمعنى حَيَّهَلا-: أي اعْجَلْ.
و يُقال للحِمارِ: حَيِّه؛ إذا زَجَرْتَه، و حَيْ [١٩] و حِيْهِ: مِثْلُه.
و حَايِ [٢٠] بِضَانِكَ و حاحِ بها: أي ادْعُها.
ما أوَّلُه الواو
وَحَى
يَحِيْ وَحْياً: كَتَبَ يَكْتُبُ، و أنا أَحِيْ، و أنْشَدَ:
لِقَدَرٍ كَانَ وَحَاهُ الواحِي
[٢١] و أَوْحى اللَّهُ إليه: بعَثَه، و قيل: ألْهَمَه. و يُقال: أوْحَى لها وَ وَحىٰ لها.
و الإِيْحَاءُ: الإِيْمَاءُ و الإِشَارَةُ.
وَ وَحَيْتُ لكَ بِخَبَرِ كذا: أي أَخْبَرْت.
و الوَحِيُّ: من وَحّى يُوَحِّي، في العَجَلَةِ.
و اسْتَوْحِ لي من فلانٍ ما خَبَرُهُم: أي اسْتَخْبِرْه.
و اسْتَوْحَيْتُهُ: أي اسْتَعْجَلْتُه؛ من الوَحا الوَحاٰ [٢٢].
و الْوَحْوَحَةُ [٢٣]: الصَّوْتُ، و قيل: التَّحَرُّكُ، و كذلك الوَحَاةُ. سَمِعْتُ وَحْيَ القَوْمِ وَ وَحَاتَهُمْ: أي جَلَبَتَهم.
و وَيْحُ: رَحْمَةٌ لِنَازِلٍ بِه بَلِيَّةٌ، و يُقال: وَيْحاً مّا؛ كما يُقال: أيّاً مّا.
و الوَحْوَاحُ: السَّرِيْعُ. و قيل: الكَثيرُ الوَحْوَحَةِ بالصَّوْتِ. و قيل: الحَدِيْدُ
[١٩] أشار في الأصل إلى جواز كسر الحاء أيضاً، و ضبطت الكلمة في ك بتشديد الياء. و الوارد في زجر الحمار في المعجمات أن يكون مفتوح الحاء مسكَّن الياء مع كسر الهاء المنونة كما في اللسان، و بسكون الهاء أو كسرها كما في القاموس.
[٢٠] كذا في الأصلين، و في الصحاح و القاموس: حاءِ.
[٢١] ورد المشطور بلا عزوٍ في الصحاح، و معزواً لذي الرمة في المحكم، و لرؤبة في الأساس، و صوابه أنه للعجاج كما في اللسان و التاج و قد ورد في ديوانه: ٤٣٩.
[٢٢] كلمة (الوحا) الثانية لم ترد في ك.
[٢٣] في ك: و الوحة.