المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٨٤ - رهم
و هَرِمُ بن سِنَانٍ: صاحِبُ الحَمَالات.
و الهُرْمانُ: العَقْلُ و الرَّأْيُ.
و ما عِنْدَكَ مَهْرَمٌ و لا هُرْمانَةٌ: أي مَطْمَعٌ.
و هُرِمْتُ عليكَ اليَوْمَ: أي عُطِفْتُ عليك.
و المُهَرِّمُ: المُعَظِّمُ للشَّيْءِ.
و الهَرْمىٰ من الحَطَب: الذي ليس له دُخَانٌ من يُبْسِه، و في كلام الرائد:
وَجَدْتُ خُشباً هَرْمىٰ و عُشْباً شَرْمىٰ. هكذا رَوَاه، و هو بالتَّنوين.
و امْرَأةٌ هَرُوْمٌ و نِسْوَةٌ هُرُمٌ: سَيِّئةُ الخُلُقِ خَبِيْثَةٌ.
و يقولونَ: «لا نَدْري بما يُوْلَعُ هَرِمُكَ [٤٤]» و هو شِبْهُ الطَّمَع.
رهم:
الرِّهْمَةُ: المَطْرةُ الصَّغيرةُ القَطْرِ الدائمةُ، و الجميع الرِّهَامُ و الرِّهَمُ. و رَوْضَةٌ مَرْهُومَةٌ. و أَرْهَمَتِ السَّمَاءُ و هي مُرْهِمَةٌ.
و الرَّهَامُ من الغَنَم: الضَّعِيفةُ المَهْزُولةُ، و شاةٌ رَهُوْمٌ. و هو من السَّحاب:
الذي فَرَّغَ ماءه.
و الرُّهَامُ: العَدَدُ الكَثيرُ.
و رَجُلٌ رَهُوْمٌ: ضَعيفُ الطَّلَب يَرْكَبُ الظَّنَّ، و هو الرَّهْمَانُ أيضَاً. و هو في سَيْرِ الإِبل [٤٥]: تَحَامُلٌ و تَمَايُلٌ.
و الرَّهَامُ من الطَّيْرِ: الغُرْنُوْقُ [٤٦].
[٤٤] و في الصحاح و اللسان و التاج: لا تَدْري بِمَ يُولَعُ هَرِمُك، و في المحكم: لا تدري بمن الخ، و في المستقصى: ٢/ ٣١٩: ما تدري بِمَ الخ، و في الأساس: ما أدري بِمَ الخ.
[٤٥] سَيْر الابل هو الرَّهَمان- بالتحريك- في التكملة، و نصَّ على التحريك في القاموس.
(٤٦) في العين و التهذيب و المحكم: الرهام من الطير كلُّ شيءٍ لا يُصطاد. و لكنه بكسر الراء في العين، و بضمها في الأخيرين.