المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٧ - ده
و الْهَدَادُ: الطّاشَةُ من الناس، الواحِد هَدَادَةٌ.
و الْهَدُوْدُ: الأرضُ السَّهلةُ.
و الهُدَّةُ: المَفَازَة.
و الناسُ يَتَهَادُّوْنَ: أي يَتَسَاتَلُونَ. و جاءوا هَدَداً.
و المُتَهَدِّدُ من الرَّمْلِ: الذي لا يَتَماسَكُ.
و ما في وُدِّ فلانٍ هُدَاهِدُ [٤٧]: أي رِفْقٌ و لُطْفٌ.
و هُدَاهِدُ: حَيٌّ من اليَمَن.
و هَدَادُ [٤٨]: قَبيلةٌ من أسَدٍ.
و الهُدَاهِدُ: الوَرَشَانُ و الدُّخَّلُ [٤٩].
ده [٥٠]:
يقولون [٥١]: «إلّا دَهٍ فَلَا دَهٍ» أي إنْ [٥٢] لم تَثْأَرْ به الآنَ لم تَثْأَرْ به أبداً.
و الدَّهْدَهَةُ: قَذْفُكَ الحِجارَةَ؛ أو الشَّيْءَ، تُدَهْدِهُهُ من أعْلىٰ إلى أسْفَلَ.
و إِذا كَثُرَتِ الإِبلُ: فهي الدَّهْدَهَانُ.
و الدَّهْدَاهُ: صِغارُ الإِبل، و لا واحِدَ لها. و كذلك [٥٣] الدُّهَيْدِهِيْنُ.
و الدَّهْدَهَةُ من الإِبل: المائةُ و أكْثَرُ.
و دَهْدَهْتُ الإِبلَ للسَّوْق: جَمَعْتَها.
و ما أدري أيُّ [٩٥/ ب] الدَّهْدَا هُوَ- مَقْصُور-: أيْ أيُّ الناسِ هو.
[٤٧] هكذا ضُبطت الكلمة بضم الهاء في الأصلين، و هي بفتح الهاء في التكملة، و نصَّ على فتحها في القاموس.
[٤٨] أشار في الأصل الى جواز ضم الدال و كسرها، و الكلمة منوَّنة الدال في الصحاح و اللسان.
[٤٩] كذا في الأصلين، و لعل الصواب «أو الدُّخَّل» كما في التكملة و اللسان و التاج.
[٥٠] سقطت كلمة (ده) من ك.
[٥١] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في المعجمات و أمثال أبي عبيد: ٢٤٢ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٦.
[٥٢] كلمة (ان) سقطت من ك.
[٥٣] كلمة (و كذلك) سقطت من ك.