المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥٦ - تره
و أُهْتِرَ الرَّجُلُ: إِذا فُقِدَ عَقْلُه من كِبَرٍ، و اسْتُهْتِرَ.
و رَجُلٌ مُهْتِرٌ: لا يُبالي [٥].
و التَّهْتَارُ: من الحُمْقِ و الجَهْلِ. و رَجُلٌ هِتْرٌ: كثيرُ الكلام في حُمْقٍ و سَقَطٍ، و جَمْعُه هِتْرَةٌ.
و يقولون في الرَّجُلِ الداهِيَةِ [٦]: «إِنَّه لَهِتْرُ أهْتَارٍ».
و التَّهَاتُرُ: الشَّهاداتُ الذي يُكَذِّبُ بعضُها بعضاً، و تَهَاتَرَ الرَّجُلانِ.
هرت:
الْهَرْتُ: هَرْتُكَ الشِّدْقَ نَحْوَ الأُذُنِ. أسَدٌ أَهْرَتُ و هَرِيْتُ الشِّدْقِ و مَهْرُوْتٌ و مُنْهَرِتٌ.
و الهَرْتُ: تَوْسِيْعُ الشَّيْءِ و تَشْقِيْقُه.
و الهَرِيْتُ من النِّساء: المُفْضَاةُ. و من الرِّجَال: الذي لا يَكْتُمُ سِرَّه و يَتَكَلَّمُ بالفُحْشِ.
و هَرَتَ عِرْضَ أخيه: وَقَعَ فيه، يَهْرِتُه [٧].
تره:
التُّرَّهَاتُ: الأباطِيلُ، واحِدَتُها تُرَّهَةٌ. و هي المَفَاوِز- أيضاً- و الصَّحاري.
و الرِّياحُ أيضاً. و الدَّواهي، و جَمْعُها تَرَارِيْهُ. و السَّحائب.
و التُّرَهَةُ [٨]: دُوَيبَّةٌ في الرَّمْلِ.
[٥] كلمة (لا يبالي) لم ترد في ك.
[٦] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في امثال ابي عبيد: ٩٩ و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ٢٩ و اللسان.
[٧] في ك: و هرت عرض اخيه يهرته: وقع فيه.
[٨] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين، و هي بفتح التاء و تشديد الراء المفتوحة في التكملة و القاموس.