المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٢ - هل
و تَهَلَّلَ الرَّجُلُ فَرَحاً. و الأَهَالِيْلُ: من التَّهَلُّل و البِشْرِ، واحِدُها أُهْلُوْلٌ.
و اهْتَلَّ فلانٌ: افْتَرَّ عن أسنانِه في التَّبَسُّم.
و الهَلِيْلَةُ: الأرْضُ يَسْتَهِلُّ بها [٧٢] المطرُ و ما حوالَيْها غَيْرُ مَمْطُوْرٍ. و الماءُ الصافي المُنْهَلُّ المُتَسَكِّبُ، و جَمْعُها هَلَائِلُ.
و الْهِلَالُ: غُرَّةُ القَمَرِ، أُهِلَّ، و لا يُقال هَلَّ. و أَهَلَّ: طَلَعَ. و أُهِلَّ أُبْصِرَ.
و أَهْلَلْنَا هِلالَ شَهْرِ كذا: رَأيْنَاه، و كذلك إِذا وافَقْنا هِلالَه.
و المُحْرِمُ يُهِلُّ بالإِحرام: إِذا أوْجَبَ الحُرْمَ على نَفْسِه. و إِذا كَبَّرَ عند رُؤيةِ الهِلال.
و تَكَارَيْتُه مُهَالَّةً.
و هَلَّلَ [٧٣] البَعِيرُ: اسْتَقْوَسَ ظَهْرُه و الْتَزَقَ بَطْنُه هُزَالًا.
و هَلَّلَ نِصَابُ بني فلانٍ: أي هَلَكَتْ مَواشيهم و إبلُهم. و التَّهْلِيْلُ: الهَلَاكُ.
و الفَزَعُ أيضاً.
و حَمَلَ فما هَلَّلَ: أي ضَرَبَ قِرْنَه [٧٤].
و التَّهْلِيلُ: قَوْلُ لا إله إلّا اللّٰه.
و الصَّبِيُّ يَسْتَهِلُّ: و هو بُكاؤه حين يَسْقُط [٧٥].
و الْهِلَالُ: الحَيَّةُ الذَّكَرُ. و الغُبَارُ الرَّقِيْقُ. و حَدِيدةٌ يُعَرْقَبُ بها الوَحْشُ.
و الطاحُونةُ. و حَدِيدةٌ تَضُمُّ أحناءَ الرَّحْلِ، و جَمْعُه أَهِلَّةٌ. و سِمَةٌ من سِمَاتِ
[٧٢] في الأصلين: به، و ما أثبتناه من العين و التهذيب و المحكم و اللسان و التاج.
[٧٣] هكذا ضُبط الفعل في الأصلين و مطبوع الأساس. و هو بالبناء للمجهول في العين و التهذيب، و نصَّ على بنائه للمجهول في التكملة و اللسان.
[٧٤] من قوله: «و التهليل الهلاك» الى قوله: «قرنه» هنا سقط من ك.
[٧٥] في ك: تسقط.