المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٩٥ - مله
و أمْهَلْتُه: أي أنْظَرْتَه. و مَهَّلْتُه: أجَّلْتَه.
و المُهْلُ: خُثَارَةُ الزَّيتِ. و النُّحَاسُ الذائبُ [٢٢]. و الصَّدِيْدُ. و القَيْحُ.
و المُهْلَةُ أيضاً.
و المَهَلَةُ: صَدِيدُ المَيِّتِ- بِفَتْحَتَيْن-. و
في الحديث [٢٣]: «إنَّما هو للمَهَلَةِ و التُّرَابِ»
. همل:
الْهَمَلُ: السُّدىٰ. و الإِبِلُ الهَوَامِلُ: التي لا تُرْعىٰ و لا تُسْتَعْمَلُ. و أمْرٌ مُهْمَلٌ: مَتْرُوكٌ. و في المَثَل [٢٤]: «اخْتَلَطَ المَرْعِيُّ بالهَمَل».
و الهِمِلُّ [٢٥]: البُرْجُدُ من بَرَاجِدِ الأعراب. و البَيْتُ الخَلَقُ من بُيُوت الشَّعر.
و الثَّوبُ المُرَقَّعُ.
و الهَمَالِيْلُ: البَقايا من الكَلَإِ. و الضِّعَافُ من المَطَر، و ليس له واحِدٌ.
مله:
مُهْمَلٌ عنده [٢٦].
[٢٢] في ك: الذاهب.
[٢٣] ورد الحديث في غريب أبي عبيد: ٣/ ٢١٧ و التهذيب و الصحاح و المحكم و الفائق: ٣/ ٣٩٥ و التكملة و اللسان و التاج، و فيها المهل أو المهلة بضم الميم و سكون الهاء، و قال في التاج بعد ذلك: «و يُحَرَّك، و هذه عن ابن عباد».
[٢٤] ورد المثل في امثال ابي عبيد: ٢٩٨ (و فيه: المرعي منها) و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٢٤٨ و اللسان و التاج.
[٢٥] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين، و هي الهِمْلُ بكسرٍ فسكون و لام مخففة في كل هذه المعاني في التكملة و القاموس، و كالأصل بمعنى الكساء الخَلَق، في اللسان، و بفتح الهاء و الميم و تشديد اللام للبيت الصغير في اللسان أيضاً.
[٢٦] و استُدرك عليه في المقاييس و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.