المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٩٠ - لهب
فهل:
مُهْمَلٌ عنده [٨].
الخارزنجيُّ: «هو الضَّلَالُ بن فَهْلَلٍ [٩]» أي الباطِلُ.
الهاء و الباء و اللام
هلب:
الهُلْبُ: ما غَلُظَ من الشَّعر، و رَجُلٌ أَهْلَبُ.
و فَرَسٌ مَهْلُوبٌ و قد هُلِبَ ذَنَبُه: اسْتُؤْصِلَ جَزّاً.
و هَلَبَتْهُم السَّماءُ: بَلَّتْهُم بشَيْءٍ من نَدىٍ.
و الهَلَّابُ: الرِّيْحُ مَعَ المَطَر.
و لَيْلَةٌ هالِبَةٌ و هَلَّابَةٌ: أي بارِدَة.
و أتَيْتُه في هُلْبَةِ الشِّتَاء: أي شِدَّتِه. و يُضَمُّ اللامُ.
و الأُهْلُوْبُ من العَدْوِ: فَنٌّ منه، و الجميع أَهَالِيْبُ.
و هَلَبْتُه بلِساني: إِذا نِلْتَ منه نَيْلًا شَديداً.
لهب:
اللَّهَبُ: اشْتِعالُ النارِ الذي خَلَصَ من الدُّخَان. و اللَّهَبَانُ: تَوَقُّدُ الجَمْرِ بغَيْرِ ضِرَامٍ.
و رَجُلٌ لَهْبَانُ و قَوْمٌ لِهَابٌ: عِطَاشٌ جِدّاً، و المَرْأةُ لَهْبىٰ.
و أَلْهَبْتُ النارَ فالْتَهَبَتْ و تَلَهَّبَتْ.
و اللِّهْبُ: وَجْهٌ من الجَبل كالحائطِ لا يُسْتَطاع ارتِقاؤه، و الجميع ألْهَابٌ
[٨] و استُدرك عليه في التهذيب و الصحاح و المحكم و اللسان و القاموس و التاج.
[٩] هذه الجملة مَثَلٌ، و ذكر عدد من المعجميين ان (فهلل) لا ينصرف، و روى في التاج عن شيخه رفضه القول بمنعه من الصرف، و يراجع تعليقنا على هذا المثل في تركيب (ثهل).