المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢٠ - هسم
يُمَدُّ، و يقال السُّمَّيْهىٰ. و إبِلٌ مُسَمَّهَةٌ. و من امثالهم في الباطِلِ: «جَرىٰ فلانٌ جُرْيَ السُّمَّهِ [٣٩]».
و رَجُلٌ مُسَمَّهُ القَلْبِ و العَقْلِ: ذاهِبُه.
و السُّمَّهىٰ: الهَوَاءُ ما بين السَّماء و الأرْضِ.
و ذَهَبَتْ إبلُه السُّمَيْهىٰ [٤٠]- مُخَفَّفَة الميم-: إِذا تَفَرَّقَتْ في كلِّ وَجْهٍ. و يُقال:
الرِّيْحُ.
و السُّمَّهُ [٤١]: خُوْصٌ يُسَفُّ ثم يُجْعَل شَبيهاً [٤٢] بالسُّفْرَة.
هسم [٤٣]:
الْهَسْمُ: الكَسْرُ، هَسَمْتُه: كَسَرْتَه.
[٣٩] المثل بنصِّ الأصل في أمثال أبي عبيد: ٨٤ و اللسان و التاج، و هما في مجمع الأمثال: ١/ ١٧٦ مثَلان: جرىٰ فلانٌ السُّمَّهَ، و جرى فلان السُّمَّهىٰ.
[٤٠] في ك: السهيمىٰ.
[٤١] كذا في الأصلين، و هي السُّمَّهَةُ في المحكم و التكملة و اللسان، و قال في القاموس: كسُكَّرةٍ.
[٤٢] في ك: يجعل سفيهاً.
[٤٣] لم يرد هذا التركيب في العين، و استُدرك عليه في التهذيب و المقاييس و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.