المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٢ - هض
هَشِيْشٌ.
و رَجُلٌ هَشٌّ إِلى اخوانِه و هاشٌّ: يَهَشُّ إِليهم و يَهِشُّ.
و اسْتَهَشَّنِي الشَّيْءُ: اسْتَخَفَّني.
و الهَشُّ: جَذْبُكَ الغُصْنَ [من أغصانِ الشَّجَرَةِ] [٢٣] اليك، أو نَثْرُكَ وَرَقَها بِعَصاً.
و الهَشُّ: الكَثِيرُ العَرَقِ من الخَيْل.
و هَشَّشَ الرجُلُ غَيْرَه: اسْتَضْعَفَه.
و الهَشْهَشَةُ: الحَرَكةُ.
و للقَوْم هَشَاهِشُ: أي اضْطِرَابٌ.
و هَشِشْتُ للمَعْروف: اشْتَهَيْتَه.
و هو هَشُّ المَكْسِرِ [٢٤]: أي سَهْلُ اللِّسَان [٢٥].
شه:
[شَهْ] [٢٦]: حِكايةُ كلامٍ كأنَّه انْتِهَارٌ.
الهاء و الضاد
هض:
الهَضُّ: كَسْرٌ فَوْقَ الرَّضِّ، و كذلك الهَضْهَضَةُ [٢٧]. و الْهَضْهَاض: الفَحْلُ
[٢٣] زيادة من المعجمات اقتضاها الضمير الآتي في كلمة «ورقها».
[٢٤] هكذا ضبطت الكلمة في الأصل، و هي في ك بضم الميم و فتح الكاف و تشديد السين المفتوحة، و هي كالأصل في مطبوع الصحاح و المحكم و الأساس، و هي بفتح السين و كسرها بلا تشديد في التهذيب و اللسان، و نصَّ في التاج أنها كَمَقْعَد و مُعَظَّم.
[٢٥] هكذا وردت الكلمة في الأصلين، و لكنها (الشأن) في التهذيب و الصحاح و المحكم و اللسان و القاموس.
[٢٦] زيادة يقتضيها السياق.
[٢٧] و قال في اللسان معلِّقاً: «الّا أنَّ الهضهضة في عجلة؛ و الهض في مهلة».