المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٩٤ - مهل
و الهِلِمّانُ: الشَّيْءُ الكَثيرُ، «جَاءَ بالهَيْلِ و الهِلِمَّان [٢٠]».
و الهِلَّمُ: الرَّجُلُ المُسْتَرْخي، و امرأةٌ هِلَّمَةٌ، و هِلَّمُونَ و هِلَّمَاتٌ و هَلالِيْمُ.
و لا يَمُرُّ بشَيْءٍ الّا اهْتَلَمَه: أي سَرَقَه و ذَهَبَ به.
لهم:
أَلْهَمَهُ اللّٰهُ الخَيْرَ: أي لَقَّنَه إيّاه.
و لَهِمْتُ الشَّيْءَ و الْتَهَمْتُه: و هو ابْتِلاعُكَ الشَّيْءَ بمَرَّةٍ. و رَجُلٌ لَهُوْمٌ:
أكُوْلٌ.
و جَيْشٌ لُهَامٌ: يَغْتَمِرُ مَنْ يَدْخُلُه فلا يَظْهَرُ.
و رَجُلٌ لِهَمٌ: يَعْلُو الخُصُوْمَ، و لِهَمٌّ. و لِهَمٌ مُخَفَّفُ المِيم.
و أُمُّ اللُّهَيْمِ: الحُمّىٰ. و المَوْتُ لأنه يَلْتَهِمُ كُلَّ أحَدٍ.
و فَرَسٌ لِهَمٌّ: سابِقٌ؛ لِالْتِهَامِه الأرضَ، و الجميع اللَّهامِيْمُ [٢١].
و يُقال للمُسِنِّ من الأوْعَالِ: لِهْمٌ، و جَمْعُه لُهُوْمٌ.
و اللُّهْمُوْمُ: جَهَازُ المَرْأةِ.
و الْتُهِمَ لَوْنُه: أي الْتُمِعَ.
و لُهْمَةٌ من طَحِينٍ و سَوِيقٍ: هي السُّفَّةُ.
و بَقِيَ علينا من الشِّتاء لُهَمٌ.
و اللُّهَيْمُ: الواسِعَةُ من القُدُور.
و يُقال: يَالاهُمَّ: بمعنىٰ اللَّهُمَّ.
مهل:
المَهْلُ- مَجْزومٌ-: السَّكِيْنَةُ و الوَقَار، مَهْلًا يا فلان: أي رِفْقاً لا تَعْجَلْ، و مَهَلًا.
[٢٠] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٨٧ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال:
١/ ١٧٥ و اللسان و التاج؛ و فيها جميعاً، (... و الهيلمان).
[٢١] اللهاميم: جمع لُهْمُوم و هو بمعنى اللِّهَمِّ.