المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٤٣ - رهق
و المُهْرَقُ: الصَّحِيْفَةُ البَيْضاءُ يُكْتَبُ فيها. و هي الصَّحراءُ المَلْساء. و هو ثَوْبٌ في زَمَن الفُرْسِ يُصْقَل و يُكْتَب فيه عَهْدٌ أو يَمِينٌ.
و المَهْرُقَانُ [٢٨]: البَحْرُ. و قيل: صَدَفٌ في البَحْر.
و هَرِيْقُوا عنكم من فَحْمَةِ الليلِ: أي [٢٩] انْزِلوا، و من الظَّهِيْرَةِ.
و المَهْرِقُ: مَتْنُ الأرضِ كالفَجِّ.
رهق:
الرَّهَقُ: جَهْلٌ في الانسان و خِفَّةٌ في عَقْلِه. و رَجُلٌ مُرَهَّقٌ: مَوْصُوفٌ بالرَّهَقِ.
و رَهِقَ فلانٌ فلاناً: اذا تَبِعَه فَقَارَبَه [٣٠] أنْ يَلْحَقَه. و أَرْهَقْنَاهُمْ الخَيْلَ فهم مُرْهَقُونَ، و أمْراً صَعْباً: حَمَلْناهم عليه.
و المُرَاهِقُ: الغُلامُ الذي قارَبَ الحُلُمَ.
و مُرَهَّقٌ: يُظَنُّ به السُّوءُ و يُتَّهَمُ. و الذي يَنْزِلُ به الضِّيْفانُ و يَأْتُونَه.
و الرَّهَقُ: غِشْيَانُ الشَّيءِ، رَهِقَهُ بما يَكْرَهُ [٣١].
و هو يَعْدُو الرَّهَقى: و هو أنْ يُسْرِعَ حتّىٰ يكادَ يَرْهَق المطلوبَ.
و أَرْهَقَ فلانٌ الصَّلاةَ: أخَّرَها حتى تَدْنُوَ من الأُخرى.
و
في الحَدِيثِ [٣٢]: «إِذا صَلّى أحَدُكم الى الشَّيْءِ فَلْيُرْهِقْه»
أي فَلْيَدْنُ من
[٢٨] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين، و قد رُوي هذا الضبط في القاموس، و الأشهر فيها ضبطها بضم الميم و الراء كما نصَّ على ذلك في التهذيب و اللسان، أو بفتحهما كما نصَّ على ذلك في التكملة و قال: «و هو الأصح».
[٢٩] كلمة (أي) سقطت من ك.
[٣٠] كذا في الأصلين، و في العين و التهذيب: فَقَرُبَ، و في المحكم و اللسان: فقارَبَ.
[٣١] و في العين و اللسان: ما يكره، بلا حرف جر.
[٣٢] ورد الحديث في الصحاح و الأساس و الفائق: ٢/ ٩٥ و اللسان و التاج، و ضُبط الفعل فيها بفتح الياء و الهاء.