المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢١ - هل
و يقولون: هَلَكَ مَنْ لا هَرَّارَ [٦٦] له: أي مَنْ يَذُبُّ عنه.
و الهَرّارانِ [٦٧]: قَلْبُ العَقْرَبِ و النَّسْرُ الواقِعُ، لهَرِيْرِ الشِّتَاءِ عند طُلُوعِهما.
و «شَرٌّ أَهَرَّ ذا نابٍ [٦٨]».
و هُرَارُ: مَوضِعٌ، و قيل: قُفٌّ باليَمَامة.
ره:
الرَّهْرَهَةُ: حُسْنُ بَصِيْصِ لَوْنِ البَشَر [٦٩] و أشباه ذلك. جِسْمٌ رَهْرَاهٌ و رُهْرُوْهٌ [٧٠]: أبْيَضُ من النَّعْمَة.
و رَهْرِهْ بالمِعزىٰ: و هو دُعاؤها إلى الماء.
الهاء و اللام
هل:
هَلْ: حَرْفُ استفهامٍ. و قيل: هَلْ لكَ في كذا؟ فقال: أشَدُّ الهَلِّ و أوْحاه.
و قد يُخَفَّف بغير الألف و اللام.
و هَلَّ السَّحابُ بالمطر. و انْهَلَّ المَطَرُ انْهِلالًا: و هو شِدَّةُ انْصِبَابِه.
و الأَهَالِيْلُ: الأَمطارُ تَنْهَلُّ، و كذلك الهِلَّةُ [٧١].
و الهُلْهُلُ: الثَّلْجُ.
[٦٦] ضبطت الكلمة في الأصلين بلا تشديد، و هي بتشديد الراء في الأساس، و نصَّ في التاج كشَدّاد.
[٦٧] ضُبطت الراء الأولى بلا تشديد في الأصلين، و بضمِّ النون في ك، و الصواب ما أثبتناه.
[٦٨] ورد المثل في المعجمات و مجمع الأمثال: ١/ ٣٨٤.
[٦٩] كذا في الأصلين، و هي البَشَرَةُ في المعجمات، الّا إذا أراد المؤلف الجمعَ.
[٧٠] في ك: و رهرورة.
[٧١] أُشير في الأصل الى جواز كسر الهاء و فتحها.