المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٢ - هجر
دهج [٣٦]:
تُسَمّىٰ النَّعْجَةُ: أدْهَجْ. و تُدْعىٰ للحَلَبِ فيُقال: أدْهَجْ أدْهَجْ.
الهاء و الجيم و التاء
[تجه]
ذَكَرَ الخارزنجيُّ: تَجِهْنا لكَذا: أي اتَّجَهْنا. و بابُ المُعْتَلِّ أولىٰ به.
الهاء و الجيم و الراء
هجر:
الهِجْرَةُ: سُمِّيَتْ لأنَّ المُهَاجِرِيْنَ هَجَرُوا دُوْرَهُم و عَشَائرَهم في اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ. و
قال عُمَرُ بن الخَطّاب- رضي اللّٰه عنه-: «هَاجِروا و لا تُهَجِّروا [٣٧]»
أي أخْلِصُوا الهِجْرَةَ و لا تَشَبَّهُوا بالمُهَاجِرِين. و الهِجْرَتانِ: هِجْرَةٌ إِلى الحَبَشَةِ و هِجْرَةٌ إِلى المَدِينة.
و الهِجْرَانُ و الهَجْرُ: تَرْكُ مَا يَلْزَمُكَ تَعَاهُدُه. و منه قولُه عَزَّ اسْمُه: اتَّخَذُوا [هٰذَا] [٣٨] الْقُرْآنَ مَهْجُوراً [٣٩].
و الهَجْرُ: نِصْفُ النَّهار، و هو الهَجِيْرُ و الْهَاجِرَةُ. و أَهْجَرَ القَوْمُ و هَجَّرُوا [٤٠]:
[٣٦] هذا التركيب مهمل عند الخليل، و قد فاتت المؤلف الإشارة إِلى ذلك، و استُدرك في التكملة و القاموس.
[٣٧] ورد النص في العين و غريب أبي عبيد: ٣/ ٣١١ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و الأساس و الفائق: ٣/ ٢٩٨ و اللسان و التاج، و فيها جميعاً: «و لا تَهَجَّروا» بفتح التاء و الهاء و الجيم المشدَّدة.
[٣٨] سقطت كلمة (هذا) من الأصلين.
[٣٩] سورة الفرقان/ ٣٠.
[٤٠] ضُبط الفعلُ في الأصلين بالتحريك، و ما أثبتناه هو الوارد في المعجمات و المنصوص عليه في القاموس.