المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٠ - فكه
و كَهَنَنِي فلانٌ في أهلي و مالي: اذا خَلَفَكَ فيهم. و هو يَكْهَنُني و يَكْهُنُني [٣٠] كَهَانَةً و كُهُوناً.
هكن [٣١]:
الخارزنجيُّ: تَهَكَّنَ الرَّجُلُ: تَنَدَّمَ.
الهاء و الكاف و الفاء
فكه:
الفاكِهَةُ: كلُّ الثِّمارِ، فَكَّهْتُ القَوْمَ تَفْكِيْهاً.
و فَاكَهْتُ القَوْمَ بمُلَحِ الكلام، و الاسْمُ: الفَكِيْهَةُ و الفُكَاهَةُ.
و التَّفَكُّهُ: التَّعَجُّبُ، من قوله عَزَّ و جَلَّ: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [٣٢].
و قولُه: فٰاكِهِينَ* [٣٣] أي ناعِمِين.
و فَكِهِينَ [٣٤]: فَرِحِيْنَ أشِرِيْنَ.
و رَجُلٌ فَكِهٌ: مُعْجَبٌ بما هو فيه [٣٥]. و فاكِهٌ: يَتعجَّبُ.
و نَخْلَةٌ فاكِهةٌ: مُعْجِبَةٌ [٣٦]. و منه سُمِّيَتِ الفاكِهَةُ.
و جاءنا بأُفْكُوهَةٍ: أي بأُعْجُوبَةٍ.
و أَفْكَهَتِ الناقَةُ: إِذا رَأَيتَ في لَبَنِها خُثُوْرَةً مِثْلَ [٣٧] اللِّبَإِ قَبْلَ أنْ تَضَعَ؛ فهي مُفْكِهَةٌ.
[٣٠] كلمة (و يكهنني) بضم الهاء لم ترد في ك.
[٣١] أهمل الخليل هذا التركيب فلم يرد في العين و لا في التهذيب، و لكن المؤلف لم يُشِر إِلى ذلك كما هي عادته. و قد استُدرك على الخليل في المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٣٢] سورة الواقعة/ ٦٥.
[٣٣] سورة الدخان/ ٢٧.
[٣٤] سورة المطففين/ ٣١.
[٣٥] في ك: بما فيه.
[٣٦] ضُبطت الكلمة في الأصلين بفتح الجيم، و الصواب ما أثبتناه، و هو ضبط التكملة و القاموس.
[٣٧] في الأصلين: خثورةٌ مثلُ- بضم الحرفين الأخيرين منهما-، و هو من أوهام النسخ.