المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٩٨ - روح
و الرُّوْحَانيُّ من الخَلْقِ: نَحْوُ المَلائكةِ.
و المَسِيْحُ: رُوْحُ اللّٰهِ عزَّ و جلَّ.
و الرُّوْحُ: جَبرئيل- (عليه السلام)- في قَوْلِه: رُوحُ الْقُدُسِ [١٥].
و العَظَمَةُ. و العِصْمَةُ. و الرَّحْمَةُ. و النَّفْخُ.
و أرْوَحَ اللَّحْمُ: تَغَيَّرَتْ رِيْحُه.
و الرَّوَاحُ: العَشِيُّ، رُحْنا رَوَاحاً: أي سِرْنا عَشِيّاً. و راحُوا يَفْعَلُونَ كذا.
و الإِرَاحَةُ: رَدُّ الإِبِلِ عَشِيّاً، أرَاحَهَا الرّاعي. و تَرَوَّحَ القَوْمُ: بمعنىٰ راحُوا.
و المَرَاحُ: المَوْضِعُ الذي يَرُوْحُ منه القَوْمُ.
و خَرَجْنا بِرِيَاحٍ من العَشِيِّ و رِوَاحٍ [١٦]: أي بِبَقِيَّةٍ.
و أَرَايِيْحُ [١٧] العَشِيِّ و أرَاوِيْحُه: بمعنىً.
و قيل في قَوْلِ الأعْشىٰ:
ما تعِيْفُ اليَوْمَ من طَيْرٍ رَوَحْ [١٨]
أرادَ: الرَّوَحَةَ. و قيل: هي المُتَفَرِّقَةُ. و قيل: هي جَمْعُ رائحٍ؛ مِثْلُ طالِبٍ و طَلَبٍ.
و الأَرْوَحُ: الذي في صَدْرِ قَدَمَيْه انْبِسَاطٌ، رَوِحَ الرَّجُلُ يَرْوَحُ رَوَحاً، و هي قَدَمٌ رَوْحَاءُ.
و قَصْعَةٌ رَوْحَاءُ: واسِعَةُ القَعْرِ.
[١٥] سورة النحل/ ١٠٢.
[١٦] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و مطبوع المحكم، و في المعجمات الأخرى بفتح الراء.
[١٧] في الأصلين: و ارائيح.
[١٨] ديوان الأعشى: ١٥٩، و نص البيت فيه:
ما تعيف اليوم في الطير الروحْ * * *من غراب البين أو تيس برحْ