الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٢ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
فقالت أمّ سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟
قال: أنت إلى خير. [١]
٦٧٣/ ٥٤- محمّد بن العبّاس، عن عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ فضّلنا أهل البيت و كيف لا يكون كذلك؟ و اللّه؛ عزّ و جلّ يقول في كتابه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فقد طهّرنا اللّه من الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، فنحن على منهاج الحقّ. [٢]
٦٧٤/ ٥٥- محمّد بن العبّاس، عن مظفّر بن يونس بن مبارك، عن عبد الأعلى بن حمّاد، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبّار بن العبّاس، عن عمّار الدّهني، عن عمرة بنت أفعي، عن أمّ سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي، و في البيت سبعة: جبرئيل و ميكائيل و رسول اللّه و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم.
و قالت: و كنت على الباب فقلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل البيت؟
قال: إنّك على خير، إنّك من أزواج النبي، و ما قال: إنّك من أهل البيت. [٣]
٦٧٥/ ٥٦- أبي عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): من آل محمّد؟
قال: ذرّيّته.
فقلت: من أهل بيته؟
قال: الأئمّة الأوصياء.
[١] البحار: ٢٥/ ٢١٣ ح ٣.
[٢] البحار: ٢٥/ ٢١٣ ح ٤.
[٣] البحار: ٢٥/ ٢١٤ ح ٦.