الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣ - ١٤- إنّ فاطمة
[تتمة الفصل السادس]
١٤- إنّ فاطمة (عليها السلام) هي الليلة المباركة في القرآن
٥٨٤/ ١- أحمد بن مهران؛ و عليّ بن إبراهيم جميعا، عن محمّد بن عليّ، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال: كنت عند أبي الحسن موسى (عليه السلام) إذ أتاه رجل نصرانيّ، فسأله عن مسائل، فكان فيما سأله أن قال له:
أخبرني عن حم* وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ* فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [١] ما تفسيرها في الباطن؟
فقال (عليه السلام): أمّا حم؛ فهو محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و هو في كتاب هود الّذي أنزل عليه، و هو منقوص الحروف، و أمّا الْكِتابِ الْمُبِينِ؛ فهو أمير المؤمنين (عليه السلام).
و أمّا الليلة؛ ففاطمة (عليها السلام).
و أمّا قوله: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ.
يقول: يخرج منها خير كثير، فرجل حكيم و رجل حكيم و رجل حكيم ... إلى آخر الخبر بطوله. [٢]
[١] الدخان: ١- ٤.
[٢] البحار: ٢٤/ ٣١٩ و ٣٢٠ ح ٢٨، عن الكافي: ٢/ ٣٨٨ ح ٤.