الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٥ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبوّة بعدي؟
و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله.
فتطاولنا إليها فقال: ادعوا لي عليّا.
فأتي به أرمد، فبصق في عينيه و دفع الراية إليه.
و لمّا نزلت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي.
٧١٥/ ٩٦- تاريخ بغداد (ج ١٠ ص ٢٧٨): روى بسنده عن أبي سعيد الخدري عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال: جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثمّ أدار عليهم الكساء فقال: هؤلاء أهل بيتي، اللهمّ أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و امّ سلمة على الباب فقالت: يا رسول اللّه! ألست منهم؟
فقال: إنّك لعلى خير، أو إلى خير.
أقول: و رواه ابن جرير الطبريّ أيضا في تفسيره: (ج ٢٢ ص ٧) عن امّ سلمة.
٧١٦/ ٩٧- تفسير ابن جرير الطبري (ج ٢٢ ص ٥): روى بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
نزلت هذه الآية في خمسة: فيّ و في عليّ و حسن و حسين و فاطمة (عليهم السلام) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
(أقول:) و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٢٤)، و قال: أخرجه