الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٣ - جابر بن عبد اللّه الأنصاري
صلب أبي آدم (عليه السلام)، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر إلى نوح و إبراهيم (عليهما السلام)، ثمّ كذلك إلى عبد المطّلب، فلم يصبني من دنس الجاهليّة شيء، ثمّ افترقت تلك النطفة شطرين: إلى عبد اللّه و أبي طالب، فولّدني أبي، فختم اللّه بي النبوّة، و ولد عليّ، فختمت به الوصيّة.
ثمّ اجتمعت النطفتان منّي و من عليّ، فولدتا الجهر و الجهير: الحسنان، فختم اللّه بهما أسباط النبوّة، و جعل ذريّتي منهما، و الّذي يفتح مدينة- أو قال:
مدائن- الكفر، و يملأ الأرض .. فهما طاهران مطهّران، سيّدا شباب أهل الجنة. [١]
٩٥٧/ ٣٣٨- جابر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله (عند حكاية ميلاد أمير المؤمنين (عليه السلام)) ...
قال:
فأخذته اخرى منهن، فأدرجته في ثوب كان معها، قال أبو طالب: فقلت:
لو طهّرناه لكان أخف عليه، و ذلك أنّ العرب كانت تطهّر أولادها.
فقالت: يا أبا طالب! إنّه ولد طاهرا مطهّرا.
الحسن بن أحمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمّد بن إسماعيل الفارسي، عن عمر بن روق الخطّابي، عن الحجّاج بن منهال، عن الحسن بن عمران، عن شاذان بن العلاء عن عبد العزيز، عن عبد الصمد، عن سالم، عن خالد بن السري، عن جابر (مثله).
بالإسناد عن الصدوق، عن العطّار، عن أبيه، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، عن مسلم بن خالد، عن جابر (مثله). [٢]
٩٥٨/ ٣٣٩- بالإسناد إلى عطيّة العوفي، قال: خرجت مع جابر بن عبد اللّه الأنصاري (رحمه الله) زائرين قبر الحسين (عليه السلام)، فلمّا وردنا كربلاء ... ثمّ قال:
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٩٩.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٩٩ و ٢٠٠.