الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٥ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
أيضا، و للعلّامة المجلسي (رحمه الله) في ذيل هذا الخبر بيان مفيد، فراجع «البحار».
٦٧٨/ ٥٩- أقول: روى ابن بطريق في «العمدة» بإسناده، عن الثعلبيّ من تفسيره بإسناده إلى امّ سلمة رضي اللّه عنها: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لفاطمة صلوات اللّه عليها: ايتيني بزوجك و ابنيك.
فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء، ثمّ رفع يده عليهم فقال:
«اللهمّ هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمّد، فإنّك حميد مجيد»
قالت: فرفعت الكساء لادخل معهم، فاجتذبه و قال: إنّك على خير. [١]
٦٧٩/ ٦٠- أبي، عن سعد، عن الخشّاب، عن عليّ بن حسّان، عن عمّه عبد الرحمان بن كثير قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): ما عنى اللّه عزّ و جلّ بقوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال: نزلت في النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام).
فلمّا قبض اللّه عزّ و جلّ نبيّه كان أمير المؤمنين، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين (عليهم السلام)، ثمّ وقع تأويل هذه الآية: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ [٢] و كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) إماما، ثمّ جرت في الأئمّة من ولده الأوصياء، فطاعتهم طاعة اللّه، و معصيتهم معصية اللّه عزّ و جلّ. [٣]
٦٨٠/ ٦١- عن أنس قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يمرّ ببيت فاطمة (عليها السلام) بعد أن بنى عليها عليّ (عليهما السلام) ستّة أشهر، و يقول: الصلاة أهل البيت، إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت. [٤]
[١] البحار: ٢٥/ ٢٤٢ ح ٢٣.
[٢] الأحزاب: ٦.
[٣] البحار: ٢٥/ ٢٥٥ ح ١٥، عن العلل.
[٤] البحار: ٢٥/ ٢٣٧.