الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٦ - عمرة الهمدانية- امّ سلمة
ممّا تطلع عليه الشمس و تغرب.
[و الحديثان لفظا سواء].
و رواه أيضا الطحاوي، عن فهد، عن سعيد بن كثير بن عفير قال: حدّثني ابن لهيعة به. [١]
٩٢١/ ٣٠٢- الفرات- الحسن بن حياش الدهقان- معنعنا عن عمرة، (عقرب، فرات) عن امّ سلمة، قالت: قلت: ما تقول في هذا الّذي قد أكثر الناس في شأنه من بين حامد و ذامّ؟
قالت: و أنت ممّن يحمده أو يذمّه؟
قلت: ممّن يحمده.
قالت: يكون كذلك، فو اللّه؛ لقد كان علي (عليه السلام) الحقّ ما غيّر و ما بدّل حتّى قتل.
و سألتها عن هذه الآية قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قالت: نزلت في بيتي، و في البيت سبعة: جبرئيل و ميكائيل و محمّد و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، جبرئيل يحمل على النبي، و النبي يحمل على عليّ عليهم الصلاة و السلام.
٩٢٢/ ٣٠٣- فرات- الحسن- معنعنا عن عمرة الهمدانيّة، قالت: قالت امّ سلمة:
أنت عمرة؟
قالت: نعم.
قالت عمرة: ألا تخبريني عن هذا الرجل الّذي بين ظهرانيكم فمحبّ و مبغض؟
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٧٨ و ١٧٩.