الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠ - ١٨- إنّ فاطمة
١٨- إنّ فاطمة (عليها السلام) من أهل اللّه، و إنّ اللّه يقرؤها السلام
٥٩٤/ ١- محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن همام، عن محمّد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجّار، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمير المؤمين عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أغلق عليه و عليهم الباب، و قال: يا أهلي، و أهل اللّه! إنّ اللّه عزّ و جلّ يقرأ عليكم السلام، و هذا جبرئيل معكم في البيت يقول: إنّي قد جعلت عدوّكم لكم فتنة فما تقولون؟
قالوا: نصبر يا رسول اللّه! لأمر اللّه، و ما نزل من قضائه حتّى نقدم على اللّه عزّ و جلّ، و نستكمل جزيل ثوابه، فقد سمعناه يعد الصّابرين الخير كلّه.
فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى سمع نحيبه من خارج البيت، فنزلت هذه الآية:
وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً [١]، إنّهم سيصبرون، أي سيصبرون كما قالوا صلوات اللّه عليهم. [٢]
٥٩٥/ ٢- محمّد بن سنان، عن داود بن كثير الرقّي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ اللّه تبارك و تعالى لمّا خلق نبيّه و وصيّه و ابنته و ابنيه و جميع الأئمّة (عليهم السلام) و خلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق أن يصبروا و يصابروا و يرابطوا و أن يتّقوا اللّه، الخبر. [٣]
[١] الفرقان: ٢٠.
[٢] البحار: ٢٤/ ٢١٩ ح ١٦، عن كنز جامع الفوائد.
[٣] البحار: ٢٤/ ٢٢٠ ح ٢١، عن الكافي.