الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٠ - ٣٩- إنّ آية
إذا على بني اميّة، و لا عتب على زعمهم.
يا بن عم! من زعم أنّ الحسين (عليه السلام) لم يقتل فقد كذّب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّا (عليه السلام)، و كذّب من بعده من الأئمّة (عليهم السلام) في إخبارهم بقتله، و من كذّبهم فهو كافر باللّه العظيم، و دمه مباح لكلّ من سمع ذلك منه.
قال عبد اللّه بن الفضل: فقلت له: يا بن رسول اللّه! فما تقول في قوم من شيعتك يقولون به؟
فقال (عليه السلام): ما هؤلاء من شيعتي، و أنا بريء منهم.
قال: فقلت: فقول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ. [١]
قال: إنّ اولئك مسخوا ثلاثة أيّام ثمّ ماتوا و لم يتناسلوا، و أنّ القردة اليوم مثل اولئك، و كذلك الخنزير و سائر المسوخ، ما وجد منها اليوم من شيء فهو مثله لا يحلّ أن يؤكل لحمه.
ثمّ قال (عليه السلام): لعن اللّه الغلاة المفوّضة، فإنّهم صغّروا عصيان اللّه، و كفروا به و أشركوا و ضلّوا و أضلّوا فرارا من إقامة الفرائض و أداء الحقوق. [٢]
١٣٧٣/ ١٥- أبي، عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ، عن عبد اللّه بن بكير، قال: حججت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام)- في حديث طويل- فقلت: يا بن رسول اللّه! لو نبش قبر الحسين بن عليّ (عليهما السلام) هل كان يصاب في قبره شيء؟
فقال: يا أبي بكير! ما أعظم مسائلك؟ أنّ الحسين بن علي (عليه السلام) مع أبيه و أمّه و أخيه في منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و معه يرزقون و يحبرون، و إنّه لعن يمين العرش
[١] البقرة: ٦٢.
[٢] البحار: ٤٤/ ٢٦٩ ح ١ عن العلل.