الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
قالت: أنا و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على منامة لنا تحت كساء خيبريّ، فجائت فاطمة (عليها السلام) و معها الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقال: أين ابن عمّك؟
قالت: في البيت.
قال: فاذهبي فادعيه.
قالت: فدعته، فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه، فأخذ جميعه بيده، فقال:
هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و أنا جالسة خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقلت: يا رسول اللّه! بأبي أنت و أمّي فأنا؟
قال: إنّك على خير.
و نزلت هذه الآية في النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم الصلاة و السلام و التحيّة و الإكرام و رحمة اللّه و بركاته. [١]
٦٣٤/ ١٤- جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعنا، عن أبي سعيد الخدريّ قال:
كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يأتي باب على أربعين صباحا حيث بنى بفاطمة (عليها السلام) فيقول:
السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته أهل البيت، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم.
بيان: البناء: الدخول بالزوجة. [٢]
٦٣٥/ ١٥- عبيد بن كثير معنعنا عن أبي الحمراء قال: خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تسعة أشهر- أو عشرة أشهر- فأمّا التسعة فلست أشكّ فيها، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يخرج من طلوع الفجر فيأتي باب فاطمة و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فيأخذ بعضادتي الباب فيقول: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته الصلاة يرحمكم اللّه.
قال: فيقولون: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته يا رسول اللّه!
فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
[١] البحار: ٣٥/ ٢١٣ ح ١٥، عن تفسير فرات.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢١٣ ح ١٦، عن تفسير فرات.