الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٠ - امّ سلمة
حدّثني إسحاق بن يزيد، عن سهل بن سليمان، عن الأعمش؛
و أخبرنا محمّد بن عليّ بن محمّد، أخبرنا محمّد بن الفضيل بن محمّد جدي، أخبرنا محمّد بن إسحاق، أخبرنا يوسف بن موسى، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمان- يعني الأنصاري- عن حكيم بن سعد، عن امّ سلمة في هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ....
إنّها نزلت في رسول اللّه و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [١]
٨٦١/ ٢٤٢- حكيم بن سعد قال: ذكرنا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عند امّ سلمة قالت: فيه نزلت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ....
قالت امّ سلمة: جاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إلى بيتي، فقال: لا تأذني لأحد.
فجائت فاطمة (عليها السلام) فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثمّ جاء الحسن (عليه السلام) فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جدّه و امّه، و جاء الحسين (عليه السلام) فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على بساط، فجللهم نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله بكساء كان عليه.
ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط.
قالت: فقلت: يا رسول اللّه! و أنا؟
قالت: فو اللّه؛ ما أنعم، و قال: إنّك إلى خير. [١]
٨٦٢/ ٢٤٣- أخبرنا القاضي أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن الحسن العلوي- في جمادى الاولى من سنة ثمان و ثلاثين و أربعمأة- حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن عثمان المزني- الملقّب بابن السقاء الحافظ الواسطي- حدّثنا محمود بن محمّد حدّثنا عثمان- يعني ابن أبي شيبة- حدّثنا الأعمش، عن جعفر بن
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٣٣ و ١٣٤.