الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦٧ - عمر بن أبي سلمة- ربيب النبي صلّى اللّه عليه و آله
زاد غيره: و أجلس فاطمة (عليها السلام) و حسنا (عليه السلام) و حسينا (عليه السلام) بين يديه، و دعا عليّا (عليه السلام) فأجلسه خلف ظهره، ثمّ جللهم بالكساء، ثمّ قال:
اللهمّ هؤلاء أهل البيت، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت امّ سلمة: اجعلني معهم.
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنت بمكانك، و أنت إلى خير.
١٠٢٣/ ٤٠٤- حدّثنا عبد اللّه بن منير قال: حدّثنا عبد الملك- يعني ابن أبي سليمان- عن عطاء بن أبي رياح، قال: حدّثني من سمع امّ سلمة تذكر: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله كان في بيتها، فأتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها خزيرة، فدخلت بها عليه.
فقال لها: ادعي زوجك و ابنيك.
قالت: فجاء علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، و هو على منامة له على دكان و تحته كساء له خيبري.
قالت: و أنا اصلّي في الحجرة، فأنزل اللّه عزّ و جلّ هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه و آله إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ... في بيت امّ سلمة، فدعى النبي صلّى اللّه عليه و آله فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) فجللهم بكساء و علي (عليه السلام) خلف ظهره، ثمّ قال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت امّ سلمة: و أنا منهم يا رسول اللّه؟
قال: أنت على مكانك في خير.
١٠٢٤/ ٤٠٥- حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي، و أبو إسحاق محمّد بن أبان الواسطي، حدّثنا محمّد بن سليمان الإصبهاني، عن يحيى بن عبد المكّي، عن عطاء بن أبي رياح، عن عمر بن أبي سلمة، قال: نزلت هذه الآية في بيت امّ سلمة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ....
فقلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل البيت؟
قال: أنت إلى خير، إنّك من أزواج النبي، و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).